فهم السبب وكيفية التعامل مع التوتر عندما تكون في بلد جديد

قد يكون من الصعب التكيف مع حياتك الجديدة في الخارج ، خاصة مع وجود ضغط أكاديمي وأصدقاء جدد يحتاجون إلى التكيف مع عاداتهم المختلفة ، ووجود متطلبات مالية والتزامات أكاديمية ومسؤوليات عمل متزايدة. وبما أن حياتك في البلد الجديد تختلف اختلافًا كبيرًا عن وطنك ، فقد تشعر بهذه الأعباء الثقيلة والتوتر والشوق إلى وطنك. اعلم أنه لا بأس من الشعور بالضعف - هذا الشعور يحدث للجميع. لذا إليك بعض النصائح التي ستساعدك على التعامل مع هذا الضغط بفعالية.

الأسباب الشائعة للتوتر للطلاب الدوليين أثناء الدراسة في الخارج

سبب

وصف

1  صدمة ثقافية  يواجه معظم الطلاب الدوليين صدمة ثقافية عند سفرهم إلى الخارج بسبب الاختلاف في الثقافة والعادات وتقاليد المجتمع في وجهتهم الدراسية الجديدة ، مما يضعهم تحت ضغط نفسي واجتماعي كبير من أجل التكيف مع المجتمع الجديد.
2 الحنين للوطن  إن الابتعاد عن عائلتك وأصدقائك والذهاب إلى بيئة جديدة وغريبة غير مألوفة لك يدفعك إلى الشوق إلى وطنك الأم. هذا طبيعي جدًا لأي شخص طبيعي. يمر العديد من الطلاب بهذه المرحلة وغالبًا ما يشعرون بالوحدة أو الحزن أو القلق أو الإثارة. ستشعر بالرغبة في العودة إلى المنزل والشعور بعدم الأمان
3 انعدام الثقة  يدفعك التواجد في بلد جديد إلى التردد في التفاعل مع الآخرين والغرباء ، ويعيق تكوين صداقات جديدة ، ومسائل وأفكار أخرى أكثر انعزالًا من المعتاد.
4  الالتزامات الأكاديمية والعمل  يمكن أن تشكل البيئة الأكاديمية غير المألوفة ، والمناهج الدراسية الجديدة بالنسبة لك ، وأساليب الدراسة غير المألوفة تحديًا كبيرًا لك كطالب دولي. أضف إلى ذلك مسؤوليات العمل بدوام جزئي لتكون قادرًا على تلبية احتياجاتك المالية ، مما يضعك تحت ضغط كبير
5 عبء الاستقلال الجديد  عبء إدارة سلسلة كاملة من المسؤوليات الشخصية الجديدة مثل التغلب على حواجز اللغة ، وإيجاد سكن مناسب ، واختيار رفقاء سكن مناسبين ، ودفع الإيجارات والرسوم ، وإدارة الأعمال المنزلية ، وتخطيط ميزانيتك الشهرية ، يثقل كاهل الطلاب أيضًا كثيرًا.

ولكن ما هو السبيل للتغلب على هذه الضغوط والمخاوف؟ هنا بعض النصائح!

  1. إقامة علاقات اجتماعية في البلد الجديد

بناء الخاصة بك شبكة اجتماعية وبناء صداقات مع الطلاب الدوليين الآخرين الذين لديهم تجارب مماثلة لتجاربك. استخدم وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية للعثور على مجموعات من الطلاب الدوليين أو الأصدقاء الذين لديهم اهتمامات مماثلة في مدينتك.

  1. ابق على اتصال مع عائلتك وأصدقائك في بلدك

تحدث إلى من تثق بهم وابحث عن الدعم المحلي والشبكات الاجتماعية التي تساعد الطلاب الدوليين:

  • خصص أوقاتًا وقم بجدولة مقابلات الدردشة المرئية المباشرة مع عائلتك وأصدقائك
  • سافروا وتنزّهوا وأرسلوا الهدايا إلى أحبائكم في وطنكم
  • أرسل لهم رسائل لطمأنتهم وطمأنتهم على حالتك
  • لا تقضي وتستهلك وقتك في وسائل التواصل الاجتماعي أكثر مما هو مطلوب ومفيد
  • انضم إلى مجموعات الطلاب المهتمة بالمجالات التي تحبها
  • حافظ على جدولك مليئًا بالأنشطة والإجازات الترفيهية للقضاء على الملل
  • لا تتردد في التعرف على أشخاص جدد
  • الانفتاح على تجارب جديدة
  • انضم إلى رفاق السفر وتعرف على الأماكن والأنشطة الجديدة
  1. مارس الرياضة وتناول طعامًا صحيًا

عادات الأكل السيئة والحرمان من النوم تؤدي إلى التوتر. لذا ، تناول وجبات مغذية واحصل على قسط كافٍ من الراحة. وحاول طهي وجباتك في المنزل بدلاً من تناول الطعام بالخارج أو التسرع في تناول الوجبات السريعة الجاهزة للأكل. لا شك أن التمارين الرياضية تحسن الصحة البدنية والعقلية العامة. تأكد من البقاء نشيطًا عن طريق المشي أو الجري أو السباحة أو ممارسة الرياضة في صالة الألعاب الرياضية. يمكن أن تساعد تمارين التأمل واليوجا والتنفس العميق في الحفاظ على هدوئك.

  1. تعرف على مدينتك الجديدة

ابذل جهدًا للتعرف على محيطك الجديد. ستجعلك محاولتك للتعرف على المدينة وسكانها تشعر بالاندماج فيك أكثر من مجتمعها الجديد. حاول الانخراط في صالة ألعاب رياضية أو مجموعة اجتماعية شبابية أخرى لها اهتمامات مماثلة لك ، واكتشف ما يقدمه الحي الجديد. ابحث عن منزلك الجديد ومكان إقامتك واكتشف أماكن جديدة للنزهة والترفيه هناك.

  1. احصل على حيوان أليف ليكون أفضل صديق لك

من خلال تكوين صداقات مع الحيوانات ، فإنه يحسن الحالة المزاجية بشكل كبير ويقلل من مستويات التوتر لديك. إن اصطحاب حيوان أليف معك أينما ذهبت يجعل جسمك يفرز هرمونات السعادة ويبقيك إيجابيًا. إذا كانت جامعتك أو مالك العقار لا يسمحان لك بالاحتفاظ بحيوان أليف مشين ، يمكنك قضاء بعض الوقت مع حيواناتك الأليفة التي تمتلك حيوانات أليفة.

  1. تحدث إلى الأشخاص الذين تثق بهم حول أفكارك ومخاوفك

لا عيب في الشعور بالحنين إلى وطنك الأم ، فهذا أمر طبيعي ويحدث للجميع تقريبًا. اطلب المساعدة من أحد المحترفين إذا شعرت أنك بحاجة إلى دعم إضافي للتعامل مع هذا الشعور والتوتر. في هذا السياق ، تقدم العديد من مجموعات الأفراد والمنظمات الدعم للطلاب الذين يعانون من مشاكل نفسية. يمكنك أيضًا الوصول إلى مراكز دعم الطلاب الدوليين في جامعتك والتي غالبًا ما تضم متخصصين مثل المستشارين والأطباء النفسيين الذين يمكنهم مساعدتك في التعامل مع القلق ومثل هذه المشاعر الصعبة.

  1. روح عن نفسك وعبر عن مشاعرك

إذا كنت تخجل من التعبير عن مشاعرك للآخرين ، فابدأ في كتابة مشاعرك ، واسترخِ وأطلق العنان لأفكارك.

تاريخ النشر: أبريل 11th, 2021 / الفئات: living in Ukraine /

الاشتراك للحصول على آخر الأخبار

تلقي النشرة الدورية لعروض وأخبار الجامعات الأوكرانية.

    أضف إشعارًا حول ملف سياسة الخصوصية هنا.